ما الأثر الاقتصادي الذي خلفه تغير طرق التجارة على كل من مسقط وبركاء ؟
سعى الإمام أحمد إلى خنق حيوية الفرس بحرمان مسقط من دورها الاقتصادي، فقد توصل إلى تحويل كل الخطوط البحرية والتجارية نحو ميناء بركاء ، ناقلاً بذلك الغنى إلى المرفأ المحرر، ومهمشا مرفأ مسقط الذي يحتله الفرس.
ما الأثر الاقتصادي الذي خلفه تغير طرق التجارة على كل من مسقط وبركاء ؟
الإجابة الصحيحة هي
أصبحت مسقط ضعيفة و ليس لها دور و أصبحت بركاء مركزا حيويا و صارت أغني.