0 تصويتات
بواسطة

صور المؤلف جمال ما يوجد في الكتب بأوصاف خيالية جميلة لخص تلك الصور وما رأيك فيها ؟ 

الجواب هو 

صوّر المؤلف ما في الكتب بطريقة خيالية جميلة؛ فقد جعل الفقاعات تتحوّل إلى سحابة ملوّنة، والكتب تهبط من السماء، وتخرج منها شخصيات القصص كأنها حيّة تتحرك أمام الجميع. وأرى أن هذه الصور رائعة ومعبّرة؛ لأنها تُظهر جمال القراءة وتحوّل الكتب إلى عالم سحري مليء بالدهشة والمتعة والخيال.

تلخيص الصور الخيالية في النص:

صوّر المؤلف ما يوجد في الكتب بطريقة ساحرة، فجعل الفقاعات تطفو ثم تصطف لتصبح سحابة ملوّنة، وبعد انفجارها تتناثر الكتب في الهواء، فبعضها يهبط نحو المسرح وبعضها يظلّ محلقًا. ثم تظهر كائنات وشخصيات القصص خارجة من الكتب:

  • ليلى تهرب من الذئب،
  • جحا يركض وراء حماره،
  • السندباد يطير فوق بساطه السحري،
  • الراعي الكذّاب يستغيث لإنقاذ خرافه،
  • والطاحونة السحرية تدور بلا توقف.

هذه الصور تجعل الكتب كأنها عوالم حيّة تنبض بالحياة، تنتقل منها الشخصيات لتعيش حول القارئ.

رأيي في هذه الصور:

هي صور خيالية جميلة وجذابة تعكس قدرة المؤلف على تحويل القراءة إلى تجربة مدهشة ومليئة بالحياة. تجعل القارئ يشعر بأن الكتب ليست أوراقًا جامدة، بل عوالم سحرية تفتح له أبواب الخيال والمعرفة. هذه الطريقة تحفّز محبة القراءة وتُشعر القارئ بأن القصص أصدقاء يعيشون معه.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
نص مجال القراءة

واصلت الفقاعات تجوالها في فضاء الخيمة قبل أن تصطف وسطها لتشكل سحابة ملونة كقوس المطر، وبعد قليل بدأت الفقاعات تنطفئ بهدوء، واحدة تلو أخرى، ران الصمت على الجميع لغرابة المشهد: كتب تهبط نحو خشبة العرض، وكتب واصلت التحليق عاليا!
 ثم .. يا للعجب! سمعنا أصوات كائنات غربية تتسلل من بطون الكتب، تغادر الصفحات من بشر وحيوانات، تهتف في كل مكان.
ورأينا ليلى تركض هربا من الذنب الذي يلاحقها وجحا يلاحق حماره وهو يلهث، والسندباد يلوح بيديه السحرية سعيدا من فوق بساطه السحري... والراعي الكذاب يطلب المساعدة لتخليص خرافه من الذئب، والطاحونة السحرية تدور وتدور... وأنا أيضا أدور وأدور معها.
شعرت أنني أعرف هذه الكائنات: كأننا أصدقاء منذ زمن بعيد، على الرغم من أننا لم نلتق، شعرت أنها مألوفة لي، وأنني قادم من الكتب مثلها، وسط دهشة الجميع، حرك "سعيد" يديه بخفة فاختفت الفقاعات بلمح البصر، وسقطت الكتب على الأرض، التفت "سعيد" إلى مبتسما ، وربت على كتفي وهو يسألني بصوت مرتفع: هل تعرف الآن لماذا تحب القراءة ؟!
قلت بثقة وأنا أشعر بالزهو: "نعم.. أحب القراءة؛ لأنها ناقدتنا إلى عالم المعرفة والدهشة والمتعة والخيال".

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى الجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...